مشكلات الأسنان واللثة: دليل الأعراض والعلاج
تُعد مشاكل الأسنان واللثة من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا، وقد تبدأ بأعراض بسيطة مثل حساسية الأسنان أو نزيف خفيف أثناء […]
تُعد مشاكل الأسنان واللثة من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا، وقد تبدأ بأعراض بسيطة مثل حساسية الأسنان أو نزيف خفيف أثناء […]
تُعد مشاكل الأسنان واللثة من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا، وقد تبدأ بأعراض بسيطة مثل حساسية الأسنان أو نزيف خفيف أثناء تنظيف الأسنان، لكنها قد تتطور في بعض الحالات إلى ألم شديد، التهابات متكررة، تراجع في اللثة أو فقدان أحد الأسنان.
ولهذا لا يُنصح بتجاهل أي تغير مستمر في الأسنان أو اللثة، خاصة إذا كان مصحوبًا بألم أو تورم أو نزيف.
في هذا الدليل نتعرف على أشهر مشاكل الأسنان واللثة، وأهم أعراضها وأسبابها، وطرق العلاج والوقاية، ومتى تحتاج إلى زيارة طبيب الأسنان.
يمكن أن تصيب المشكلات الأسنان نفسها أو الأنسجة المحيطة بها مثل اللثة والعظام الداعمة للأسنان.
ومن أكثر المشكلات شيوعًا:
وقد يعاني الشخص من أكثر من مشكلة في الوقت نفسه، لذلك يعتمد التشخيص الصحيح على فحص الأسنان واللثة وليس على الأعراض وحدها.
تختلف الأعراض باختلاف المشكلة ودرجة تطورها.
ومن أهم العلامات التي قد تشير إلى وجود مشكلة في الأسنان:
وجود أحد هذه الأعراض لا يحدد التشخيص بمفرده، لأن أكثر من مشكلة قد تسبب أعراضًا متشابهة.
اللثة السليمة عادة تكون متماسكة حول الأسنان ولا تنزف بصورة متكررة.
ومن أعراض مشكلات اللثة:
ويُعد النزيف المتكرر من العلامات التي تحتاج إلى تقييم، خاصة إذا استمر رغم الاهتمام بنظافة الأسنان.
توجد عدة أسباب وعوامل يمكن أن تزيد احتمالية الإصابة.
يتكون البلاك من طبقة لزجة من البكتيريا وبقايا الطعام على الأسنان.
وإذا لم تتم إزالته بانتظام عن طريق التنظيف، فقد يتحول جزء منه إلى جير يصعب التخلص منه بالفرشاة العادية.
ويُعد تراكم البلاك والجير من أهم أسباب التهاب اللثة وتسوس الأسنان.
عدم الانتظام في تنظيف الأسنان أو استخدام طريقة تنظيف غير فعالة يسمح بتراكم البلاك حول الأسنان وخط اللثة.
كما أن تنظيف الأسنان بعنف قد يسبب تهيج اللثة في بعض الحالات.
تستخدم بعض البكتيريا الموجودة في الفم السكريات الموجودة في الطعام لإنتاج أحماض يمكن أن تؤثر على طبقة المينا وتزيد احتمالية حدوث التسوس.
التدخين من عوامل الخطورة المهمة لمشكلات اللثة، وقد يؤثر أيضًا على قدرة الأنسجة على الالتئام بعد بعض علاجات الأسنان.
يلعب اللعاب دورًا مهمًا في حماية الأسنان والفم.
وقد يؤدي انخفاض إفراز اللعاب إلى زيادة تراكم البكتيريا وارتفاع خطر التسوس ومشكلات الفم.
قد ترتبط بعض الحالات الصحية بزيادة احتمالية حدوث مشكلات في الفم والأسنان، ومنها مرض السكري، خاصة عند عدم التحكم الجيد في مستوى السكر.
يمكن لبعض الأدوية أن تسبب جفاف الفم أو تؤثر على اللثة، لذلك من المهم إبلاغ طبيب الأسنان بالأدوية التي يستخدمها المريض.
الضغط المستمر على الأسنان أو طحنها أثناء النوم قد يؤدي إلى تآكل الأسنان أو حدوث تشققات وألم في الفك.
تسوس الأسنان يحدث عندما تتأثر الطبقة الخارجية للسن تدريجيًا نتيجة الأحماض التي تنتجها البكتيريا.
قد يبدأ التسوس دون أعراض واضحة، ثم تظهر لاحقًا أعراض مثل:
يعتمد العلاج على عمق التسوس.
في المراحل المبكرة قد يكون العلاج بسيطًا، بينما قد تحتاج الحالات الأعمق إلى حشو السن أو علاج العصب إذا وصل الالتهاب إلى الأنسجة الداخلية.
ألم الأسنان ليس مرضًا واحدًا، وإنما عرض يمكن أن ينتج عن عدة أسباب.
ومنها:
ولهذا لا يُفضل الاعتماد على المسكنات فقط لفترات طويلة دون تحديد السبب.
إذا كان الألم شديدًا أو مستمرًا أو مصحوبًا بتورم، ينبغي تقييم الحالة لدى طبيب الأسنان.
يشعر بعض الأشخاص بألم قصير وحاد عند تناول شيء بارد أو ساخن أو حلو.
قد تحدث حساسية الأسنان بسبب:
يعتمد العلاج على السبب، وقد يشمل استخدام معجون مخصص للحساسية أو علاج التسوس أو معالجة مشكلة اللثة.
يوجد داخل كل سن نسيج يحتوي على الأعصاب والأوعية الدموية.
وقد يحدث التهاب العصب نتيجة تسوس عميق أو إصابة في السن أو وجود شرخ.
من الأعراض الممكنة:
في بعض الحالات قد يحتاج المريض إلى علاج جذور الأسنان للحفاظ على السن.
الخراج عبارة عن تجمع للعدوى والصديد يمكن أن يظهر حول جذر السن أو اللثة.
من علاماته:
لا ينبغي تجاهل الخراج، لأن العدوى قد تنتشر إلى الأنسجة المحيطة.
ويحتاج العلاج إلى تقييم طبيب الأسنان لتحديد مصدر العدوى وعلاج السن المصاب.
التهاب اللثة من أكثر مشاكل الأسنان واللثة انتشارًا.
يحدث غالبًا نتيجة تراكم البلاك حول خط اللثة.
ومن أعراضه:
في المراحل المبكرة يمكن غالبًا السيطرة على التهاب اللثة من خلال تحسين نظافة الفم وتنظيف الأسنان الاحترافي عند الحاجة.
لكن تجاهل المشكلة لفترات طويلة قد يسمح بتطورها إلى التهاب أكثر عمقًا في الأنسجة الداعمة للأسنان.
نزيف اللثة عند تنظيف الأسنان بصورة متكررة قد يكون علامة على وجود التهاب.
ومن الأسباب الممكنة أيضًا:
إذا استمر النزيف أو صاحبه تورم أو ألم أو رائحة فم، يُفضل تقييم الحالة عند طبيب الأسنان.
عندما يتطور التهاب اللثة ليؤثر على الأنسجة والعظام الداعمة للأسنان، يُعرف باسم التهاب دواعم الأسنان.
يمكن أن يسبب:
وكلما تم تشخيص الحالة في مرحلة مبكرة، كان التعامل معها أكثر فاعلية.
تراجع اللثة يعني ابتعاد أنسجة اللثة تدريجيًا عن الأسنان، مما قد يؤدي إلى ظهور جزء من جذور الأسنان.
قد يسبب ذلك:
وقد يكون السبب مرتبطًا بالتهاب اللثة، أو طريقة تنظيف عنيفة، أو بعض العوامل التشريحية.
قد تنتج رائحة الفم عن أسباب بسيطة مثل بعض الأطعمة، لكنها قد تكون أيضًا مرتبطة بمشكلات في الأسنان أو اللثة.
ومن الأسباب الممكنة:
إذا كانت الرائحة مستمرة رغم تنظيف الأسنان واللسان، يفضل تقييم الفم والأسنان لمعرفة السبب.
يُنصح بحجز موعد مع طبيب الأسنان عند ظهور أعراض مستمرة مثل:
كما يُنصح بالفحص الدوري حتى في غياب الأعراض، لأن بعض المشكلات يمكن أن تبدأ دون ألم واضح.
بعض الأعراض تحتاج إلى تقييم سريع، ومنها:
وفي حالة وجود صعوبة في التنفس أو تورم سريع بالوجه أو الرقبة، يجب طلب رعاية طبية عاجلة.
يبدأ التشخيص عادة بسؤال المريض عن الأعراض ومدتها.
ثم يفحص الطبيب:
وقد يحتاج الطبيب إلى أشعة الأسنان في بعض الحالات لتقييم جذور الأسنان أو العظام المحيطة بها أو مناطق لا يمكن رؤيتها بالفحص المباشر.
لا يوجد علاج واحد يناسب جميع الحالات.
العلاج يعتمد على المشكلة ومرحلة تطورها.
قد تشمل الخيارات:
يستخدم لعلاج تراكم الجير وبعض حالات التهاب اللثة.
يستخدم عادة في علاج التسوس بعد إزالة الجزء المصاب.
قد يكون ضروريًا إذا وصل الالتهاب إلى عصب السن.
يمكن أن يشمل تنظيفًا أعمق حول الأسنان، بالإضافة إلى إجراءات أخرى يحددها طبيب الأسنان حسب شدة الحالة.
قد يكون الخلع أحد الخيارات عندما لا يمكن الحفاظ على السن، لكن القرار يعتمد على تقييم الطبيب.
في حالة فقدان سن، توجد عدة خيارات لتعويضه، ويحدد الأنسب وفق حالة الأسنان واللثة والعظام والصحة العامة.
يمكن لبعض الخطوات المنزلية أن تساعد على تحسين صحة الفم وتقليل الأعراض البسيطة، لكنها لا تعالج جميع الأسباب.
من المهم:
لكن في حالة وجود تسوس عميق أو خراج أو التهاب شديد أو مشكلة في العصب، فإن العلاج المنزلي لا يغني عن زيارة طبيب الأسنان.
يمكن تقليل احتمالية الإصابة من خلال بعض العادات البسيطة.
استخدم فرشاة مناسبة ومعجون أسنان يحتوي على الفلورايد، ونظف جميع أسطح الأسنان.
لا تصل الفرشاة بسهولة إلى جميع المناطق بين الأسنان، لذلك يمكن استخدام الخيط أو الوسائل المناسبة لتنظيف هذه المساحات.
تقليل عدد مرات تناول السكريات خلال اليوم يساعد في حماية الأسنان من التسوس.
النزيف المتكرر يستحق التقييم بدلًا من اعتباره أمرًا طبيعيًا.
الفحص الدوري يساعد على اكتشاف المشكلات في مراحل مبكرة قبل أن تتطور.
نعم.
اللثة والعظام المحيطة بالأسنان جزء من النظام الذي يثبت الأسنان في مكانها.
إذا تطور التهاب اللثة ووصل إلى الأنسجة الداعمة، فقد يؤدي مع الوقت إلى تراجع اللثة أو فقدان العظام أو تحرك الأسنان.
ولهذا لا تقل العناية باللثة أهمية عن العناية بالأسنان نفسها.
نعم.
بعض حالات التسوس ومشكلات اللثة تبدأ دون ألم واضح.
وقد يلاحظ المريض المشكلة لأول مرة أثناء الفحص الدوري أو عند إجراء أشعة.
لذلك غياب الألم لا يعني بالضرورة عدم وجود مشكلة.
النزيف المتكرر أثناء تنظيف الأسنان ليس شيئًا يُفضل تجاهله، وقد يكون من العلامات المبكرة لالتهاب اللثة.
ليس دائمًا.
التسوس أحد الأسباب، لكن الألم قد يحدث أيضًا نتيجة التهاب العصب أو كسر الأسنان أو مشكلات اللثة أو ضرس العقل.
يختلف معدل المتابعة من شخص إلى آخر حسب حالة الأسنان واللثة وعوامل الخطورة، لذلك يحدد الطبيب فترة المتابعة المناسبة لكل حالة.
لا يمكن منع جميع المشكلات بشكل كامل، لكن العناية اليومية والفحص الدوري وتقليل عوامل الخطورة يمكن أن تقلل احتمالية حدوث كثير منها.