التغذية العلاجية لمرضى السكري: أسس عامة
تلعب التغذية العلاجية لمرضى السكري دورًا مهمًا في خطة التحكم في مستويات سكر الدم، إلى جانب الأدوية والنشاط البدني والمتابعة […]
تلعب التغذية العلاجية لمرضى السكري دورًا مهمًا في خطة التحكم في مستويات سكر الدم، إلى جانب الأدوية والنشاط البدني والمتابعة […]
تلعب التغذية العلاجية لمرضى السكري دورًا مهمًا في خطة التحكم في مستويات سكر الدم، إلى جانب الأدوية والنشاط البدني والمتابعة الطبية المنتظمة.
ولا تعني التغذية العلاجية اتباع نظام قاسٍ أو الامتناع عن جميع الأطعمة المفضلة، بل تعتمد على تنظيم نوع الطعام وكميته وتوقيت تناوله بما يتناسب مع حالة المريض، نوع السكري، الأدوية المستخدمة، الوزن، ومستوى النشاط اليومي.
في هذا المقال نتعرف على أهم الأسس العامة للتغذية المناسبة لمرضى السكري، وما الذي ينبغي مراعاته عند اختيار الوجبات اليومية.
التغذية العلاجية هي استخدام الغذاء كجزء من الخطة العلاجية بهدف دعم التحكم في مستويات سكر الدم وتحسين الصحة العامة.
وتساعد الخطة الغذائية المناسبة على:
ولا توجد خطة غذائية واحدة تناسب جميع مرضى السكري، لذلك يُفضل أن يتم تحديد النظام المناسب بناءً على تقييم طبي وغذائي فردي.
تُعد الكربوهيدرات من أكثر العناصر الغذائية تأثيرًا في مستوى سكر الدم بعد تناول الطعام، لذلك لا تعتمد التغذية العلاجية لمرضى السكري على منعها تمامًا، وإنما على اختيار النوع المناسب والتحكم في الكمية وتوزيعها على مدار اليوم.
وتشمل أهم مصادر الكربوهيدرات:
ويُفضل التركيز على المصادر الغنية بالألياف، مثل الحبوب الكاملة والبقوليات والخضروات، مع تقليل السكريات المضافة والكربوهيدرات شديدة التكرير.
وتختلف الكمية المناسبة من الكربوهيدرات من شخص إلى آخر حسب نوع السكري، والأدوية المستخدمة، ومستوى النشاط، والوزن، لذلك يُفضل تحديدها ضمن خطة غذائية فردية.
يساعد انتظام مواعيد الوجبات على تقليل التغيرات الحادة في مستوى سكر الدم، خاصة لدى المرضى الذين يستخدمون بعض أنواع الأدوية أو الإنسولين.
ويختلف عدد الوجبات من شخص إلى آخر، لكن من المهم تجنب فترات طويلة من الصيام غير المخطط إذا كان ذلك لا يتناسب مع الخطة العلاجية.
وقد تشمل الخطة:
ويحدد الطبيب أو اختصاصي التغذية ما يناسب كل حالة.
ليست كل مصادر الكربوهيدرات متساوية في تأثيرها الغذائي.
يفضل التركيز على:
كما يُفضل تقليل:
لكن الكمية تظل عاملًا مهمًا حتى عند اختيار مصادر صحية.
الألياف جزء مهم من التغذية العلاجية لمرضى السكري، وقد تساعد في إبطاء امتصاص الكربوهيدرات وتحسين الشعور بالشبع.
ومن مصادر الألياف:
كما أن الأغذية الغنية بالألياف ترتبط عادة بجودة غذائية أفضل بشكل عام.
يساعد البروتين على الشبع والحفاظ على الكتلة العضلية.
ومن المصادر المناسبة:
ويحتاج مرضى السكري المصابون بأمراض الكلى إلى تقييم فردي لكمية البروتين المناسبة، لذلك لا يُنصح باتباع أنظمة عالية البروتين دون مراجعة الطبيب.
يُفضل التركيز على الدهون غير المشبعة بدل الدهون المشبعة والمتحولة.
من الخيارات الأفضل:
ويفضل تقليل:
والهدف ليس منع الدهون تمامًا، وإنما اختيار النوع المناسب والالتزام بالكميات.
نعم، الفاكهة يمكن أن تكون جزءًا من النظام الغذائي لمريض السكري.
لكن يُفضل:
الفاكهة تحتوي على كربوهيدرات، لذلك يجب احتسابها ضمن إجمالي الكربوهيدرات اليومية.
العصائر، حتى الطبيعية منها، تحتوي عادة على كمية مركزة من السكريات وتفتقر إلى جزء من الألياف الموجودة في الفاكهة الكاملة.
لذلك غالبًا تكون الفاكهة الكاملة خيارًا أفضل من العصير.
أما المشروبات المحلاة بالسكر فيُفضل الحد منها قدر الإمكان.
من الطرق البسيطة لتنظيم الوجبة استخدام نموذج تقسيم الطبق:
مع إضافة كمية مناسبة من الدهون الصحية عند الحاجة.
هذه الطريقة قد تساعد بعض الأشخاص على تنظيم الوجبات بصورة سهلة، لكنها لا تغني عن الخطة الفردية في الحالات التي تحتاج إلى حسابات أدق.
لا توجد قائمة واحدة من الأطعمة الممنوعة تصلح لجميع المرضى.
لكن يُفضل الحد من الأطعمة التي تحتوي على كميات مرتفعة من:
المهم هو التوازن والكمية والتكرار.
يمكن تناول الحلويات في بعض الخطط الغذائية، لكن بكميات محسوبة وضمن إجمالي الكربوهيدرات والسعرات اليومية.
ويُفضل ألا تصبح الحلويات جزءًا يوميًا أساسيًا من النظام الغذائي.
كما أن عبارة “خالي من السكر” لا تعني بالضرورة أن المنتج خالٍ من الكربوهيدرات أو السعرات الحرارية.
إذا كان المريض يعاني من زيادة الوزن، فقد تساعد خسارة جزء من الوزن على تحسين التحكم في سكر الدم وتحسين حساسية الجسم للإنسولين لدى بعض الأشخاص.
لكن يجب أن تكون خسارة الوزن تدريجية وآمنة، دون اتباع حميات قاسية أو أنظمة غذائية غير متوازنة.
ليس بالضرورة.
الحاجة إلى الوجبات الخفيفة تعتمد على:
بعض المرضى قد يحتاجون وجبات خفيفة، بينما لا يحتاجها آخرون.
يمكن أن يحدث انخفاض سكر الدم لدى بعض مرضى السكري، خاصة مع الإنسولين أو بعض الأدوية.
وقد تظهر أعراض مثل:
في هذه الحالة يجب اتباع خطة التعامل مع انخفاض السكر التي يحددها الطبيب.
ولا يُنصح بإجراء تغييرات كبيرة في الطعام أو الأدوية دون متابعة طبية.
قد يرتفع سكر الدم بسبب:
إذا كانت القراءات مرتفعة بصورة متكررة، يجب مراجعة الخطة العلاجية مع الطبيب بدل محاولة علاج المشكلة بتقليل الطعام بشكل عشوائي.
قد تساعد بعض المحليات منخفضة السعرات على تقليل استهلاك السكر عند استخدامها باعتدال.
لكنها لا تجعل النظام الغذائي صحيًا تلقائيًا.
ويفضل دائمًا التركيز على تقليل التعود على المذاق شديد الحلاوة بدل الاعتماد المفرط على المحليات.
مرضى السكري أكثر عرضة للإصابة ببعض أمراض القلب والأوعية الدموية، لذلك من المهم الانتباه إلى كمية الصوديوم.
ويفضل تقليل:
الماء هو الخيار الأفضل للترطيب في معظم الحالات.
ويفضل الحد من:
ليس بالضرورة أن يحتاج إلى أطعمة “خاصة بمرضى السكري”.
في كثير من الحالات يمكن بناء النظام الغذائي من أطعمة عادية وصحية، مع تنظيم الكميات والاختيارات.
والأهم أن تكون الخطة مناسبة للحالة الصحية ونمط الحياة.
يكون تقييم اختصاصي التغذية مفيدًا خصوصًا إذا كان المريض:
ويعمل اختصاصي التغذية بالتعاون مع الطبيب لوضع خطة عملية يمكن الالتزام بها.
من أهم الخطوات اليومية:
من الأخطاء التي قد تعيق التحكم في السكر:
نعم.
قد تختلف الخطة بين:
كما تختلف حسب العمر والوزن والنشاط والأدوية والحالة الصحية العامة.
لذلك تظل الخطة الفردية أكثر دقة من النصائح العامة.