نزيف الرحم غير الطبيعي: الأسباب ومتى يجب زيارة الطبيب؟
قد تلاحظ بعض النساء تغيرًا في موعد الدورة الشهرية أو كميتها من وقت لآخر، وقد يحدث ذلك بسبب التوتر، تغير […]
قد تلاحظ بعض النساء تغيرًا في موعد الدورة الشهرية أو كميتها من وقت لآخر، وقد يحدث ذلك بسبب التوتر، تغير […]
قد تلاحظ بعض النساء تغيرًا في موعد الدورة الشهرية أو كميتها من وقت لآخر، وقد يحدث ذلك بسبب التوتر، تغير الهرمونات، استخدام وسيلة منع حمل جديدة، أو تغيرات طبيعية في الجسم. لكن عندما يكون النزيف شديدًا، متكررًا، أو يحدث في غير موعد الدورة، فقد يكون ذلك ما يُعرف باسم نزيف الرحم غير الطبيعي.
لا يعني نزيف الرحم غير الطبيعي دائمًا وجود مشكلة خطيرة، لكنه عرض لا يُفضل تجاهله إذا تكرر أو كان مصحوبًا بألم شديد، دوخة، إرهاق، نزيف بعد العلاقة الزوجية، أو نزيف بعد انقطاع الدورة الشهرية.
في هذا المقال نوضح أسباب نزيف الرحم غير الطبيعي، الفرق بين اضطراب الدورة والنزيف المقلق، ومتى تحتاجين إلى زيارة طبيب النساء والتوليد لتقييم الحالة.
نزيف الرحم غير الطبيعي هو أي نزيف يختلف عن النمط المعتاد للدورة الشهرية من حيث التوقيت، الكمية، عدد الأيام، أو تكرار النزيف.
قد يظهر النزيف في أكثر من صورة، مثل:
معرفة طبيعة النزيف ومدته وتكراره تساعد الطبيب على تحديد السبب المناسب للحالة.
قد يحدث اضطراب بسيط في الدورة الشهرية بسبب التوتر، الإرهاق، تغير الوزن، أو تغير نمط الحياة، وقد تعود الدورة لطبيعتها بعد فترة قصيرة. لكن نزيف الرحم غير الطبيعي يكون أكثر وضوحًا عندما يتكرر النزيف، أو يصبح شديدًا، أو يحدث خارج موعد الدورة، أو يصاحبه أعراض مزعجة.
على سبيل المثال، تأخر الدورة عدة أيام مرة واحدة قد لا يكون مقلقًا، لكن نزول دم متكرر بين الدورات أو استمرار النزيف لفترة طويلة يحتاج إلى تقييم طبي.
لذلك لا يجب الحكم على النزيف من مرة واحدة فقط، لكن يجب الانتباه إذا تغير نمط الدورة بشكل واضح أو تكرر الأمر أكثر من مرة.
توجد أسباب متعددة قد تؤدي إلى نزيف الرحم غير الطبيعي، بعضها بسيط ومؤقت، وبعضها يحتاج إلى فحص وعلاج مناسب.
اضطراب الهرمونات من أشهر أسباب نزيف الرحم غير الطبيعي، خاصة عند الفتيات بعد بداية الدورة، أو عند النساء قبل سن انقطاع الدورة، أو في حالات التوتر الشديد وتغير الوزن.
عند حدوث خلل في التبويض أو الهرمونات المنظمة للدورة، قد تصبح الدورة غير منتظمة، أو يحدث نزيف بين الدورات، أو تزيد كمية الدم عن المعتاد.
تكيس المبايض قد يسبب اضطرابًا في التبويض، وبالتالي يؤدي إلى عدم انتظام الدورة الشهرية. وقد تظهر الدورة متأخرة، أو متقطعة، أو غزيرة بعد فترة انقطاع.
قد يصاحب تكيس المبايض أعراض أخرى مثل زيادة حب الشباب، زيادة نمو الشعر في أماكن غير معتادة، زيادة الوزن، أو صعوبة في الحمل عند بعض النساء.
الأورام الليفية هي أورام حميدة قد تظهر في الرحم، وقد تسبب نزيفًا غزيرًا أثناء الدورة أو زيادة مدة النزيف. كما قد تسبب ألمًا أو ضغطًا في أسفل البطن، أو كثرة التبول إذا كانت كبيرة الحجم وتضغط على المثانة.
وجود نزيف غزير ومتكرر لا يعني بالضرورة وجود ورم ليفي، لكنه من الأسباب التي يفحصها طبيب النساء عند تقييم الحالة.
في بعض الحالات قد يحدث زيادة في سمك بطانة الرحم، مما يؤدي إلى نزيف غير منتظم أو غزارة في الدورة. وتحتاج هذه الحالة إلى تقييم طبي، خاصة إذا كانت المرأة فوق سن الأربعين أو إذا كان النزيف متكررًا.
قد يحتاج الطبيب إلى سونار أو فحوصات إضافية حسب العمر والأعراض والتاريخ المرضي.
بطانة الرحم المهاجرة قد تسبب ألمًا شديدًا أثناء الدورة، ألمًا في الحوض، نزيفًا غير منتظم، أو ألمًا أثناء العلاقة الزوجية. وقد تختلف الأعراض من حالة لأخرى.
إذا كان النزيف مصحوبًا بآلام شديدة ومتكررة، فمن المهم مراجعة طبيب النساء لتقييم السبب.
بعض وسائل منع الحمل قد تسبب نزيفًا غير منتظم، خاصة في الشهور الأولى من الاستخدام. وقد يحدث ذلك مع الحبوب الهرمونية، الحقن، الشرائح، أو اللولب.
لكن إذا كان النزيف شديدًا، مستمرًا، أو مصحوبًا بألم أو دوخة، فلا يجب اعتباره طبيعيًا قبل مراجعة الطبيب.
أي نزيف مهبلي مع احتمال وجود حمل يحتاج إلى تقييم طبي. فقد يكون النزيف بسيطًا في بعض الحالات، لكنه قد يرتبط أيضًا بمشكلات تحتاج إلى متابعة، مثل الإجهاض المبكر أو الحمل خارج الرحم.
لذلك عند وجود نزيف مع تأخر الدورة أو احتمال الحمل، يجب إجراء اختبار حمل ومراجعة الطبيب.
قد تسبب الالتهابات نزيفًا خفيفًا أو إفرازات غير طبيعية أو ألمًا أثناء العلاقة الزوجية. كما قد يظهر النزيف بعد العلاقة في بعض الحالات.
وجود إفرازات ذات رائحة، حكة، ألم، أو نزيف متكرر يحتاج إلى فحص لتحديد السبب.
قد يحدث النزيف بسبب قرحة عنق الرحم، لحمية، التهاب، أو تغيرات تحتاج إلى متابعة. ومن العلامات المهمة هنا وجود نزيف بعد العلاقة الزوجية أو نزيف متكرر خارج موعد الدورة.
في هذه الحالة، يساعد الفحص عند طبيب النساء والتوليد على تقييم عنق الرحم ومعرفة السبب.
بعض الأدوية مثل مميعات الدم قد تزيد قابلية النزيف. كما أن بعض اضطرابات الغدة الدرقية أو مشكلات التجلط أو الأمراض المزمنة قد تؤثر على الدورة الشهرية.
لذلك يسأل الطبيب عن الأدوية المستخدمة والتاريخ المرضي قبل تحديد السبب.
هناك بعض العلامات التي تستدعي زيارة الطبيب، حتى لو لم يكن هناك ألم شديد.
يفضل زيارة طبيب النساء والتوليد إذا ظهر أي من الآتي:
بعض حالات النزيف تحتاج إلى تقييم سريع، خاصة إذا كان النزيف شديدًا أو مصحوبًا بأعراض عامة.
يجب طلب رعاية طبية عاجلة في الحالات التالية:
هذه العلامات لا يجب تأجيلها، لأن النزيف الشديد قد يؤدي إلى هبوط أو أنيميا أو يحتاج إلى تدخل طبي سريع.
يعتمد التشخيص على عمر المريضة، نمط النزيف، شدة الأعراض، التاريخ المرضي، وهل يوجد حمل أو وسيلة منع حمل مستخدمة. عادة يسأل الطبيب عن موعد آخر دورة شهرية، عدد أيام النزيف، كمية الدم مقارنة بالمعتاد، وجود ألم أو إفرازات، احتمال وجود حمل، وسائل منع الحمل المستخدمة، والأدوية الحالية. وقد يطلب الطبيب بعض الفحوصات مثل اختبار الحمل، صورة دم كاملة، تحاليل هرمونات، تحليل الغدة الدرقية، سونار على الرحم والمبايض، أو فحص عنق الرحم حسب الحالة.
إذا كان النزيف غزيرًا أو متكررًا، فقد يؤدي إلى نقص الحديد أو الأنيميا. وقد تظهر أعراض مثل الإرهاق، الدوخة، سرعة ضربات القلب، ضيق النفس مع المجهود، شحوب الوجه، أو ضعف التركيز.
لذلك لا يجب التعامل مع النزيف المتكرر على أنه أمر عادي، خاصة إذا بدأ يؤثر على النشاط اليومي أو الصحة العامة.
قد تلجأ بعض السيدات إلى أدوية لإيقاف النزيف أو تنظيم الدورة دون استشارة الطبيب، لكن هذا التصرف قد يؤخر معرفة السبب الحقيقي، خاصة إذا كان النزيف مرتبطًا بالحمل، بطانة الرحم، الأورام الليفية، أو مشكلات عنق الرحم.
الأفضل أن يتم تحديد العلاج بعد التشخيص، لأن علاج النزيف الهرموني يختلف عن النزيف بسبب لحمية، ورم ليفي، التهاب، أو وسيلة منع حمل.
إلى حين زيارة الطبيب، من الأفضل تسجيل موعد بداية النزيف ونهايته، ملاحظة كمية الدم وعدد الفوط المستخدمة يوميًا، الانتباه لوجود كتل دموية أو ألم شديد، وإجراء اختبار حمل إذا كان هناك احتمال حمل. كما يجب تجنب تناول أدوية لإيقاف النزيف دون وصفة، مع شرب كمية كافية من السوائل، وعدم إهمال أعراض الدوخة أو الإرهاق الشديد.
عند تكرار نزيف الرحم غير الطبيعي، تساعد زيارة طبيب النساء على تحديد السبب مبكرًا وتجنب المضاعفات. الفحص لا يعني بالضرورة وجود حالة خطيرة، لكنه خطوة مهمة لفهم ما يحدث داخل الجسم.
وإذا كنتِ تبحثين عن دكتورة نساء قريبة منك، يمكن زيارة صفحة أطباء النساء داخل موقع العيادة لاختيار الطبيب المناسب حسب المنطقة والتخصص.
نزيف الرحم غير الطبيعي هو أي نزيف يختلف عن نمط الدورة المعتاد من حيث الكمية، المدة، أو التوقيت. وقد يحدث بسبب اضطرابات هرمونية، تكيس المبايض، الأورام الليفية، مشكلات بطانة الرحم، وسائل منع الحمل، الالتهابات، الحمل، أو مشكلات عنق الرحم.
إذا كان النزيف متكررًا، شديدًا، يحدث بين الدورات، بعد العلاقة، بعد انقطاع الدورة، أو مصحوبًا بدوخة وألم شديد، فالأفضل زيارة طبيب النساء والتوليد لتحديد السبب واختيار طريقة التعامل المناسبة.
ليس دائمًا، فقد يحدث بسبب اضطراب هرموني أو تغير مؤقت في الدورة، لكنه يحتاج إلى فحص إذا كان شديدًا، متكررًا، أو يحدث في غير موعد الدورة.
يُفضل زيارة طبيب النساء إذا كان النزيف غزيرًا، مستمرًا، متكررًا بين الدورات، بعد العلاقة الزوجية، بعد انقطاع الدورة، أو مصحوبًا بألم شديد أو دوخة.
نعم، تكيس المبايض قد يسبب اضطرابًا في الدورة الشهرية أو نزيفًا غير منتظم بسبب اضطراب التبويض والهرمونات.
قد يحدث أحيانًا لأسباب بسيطة، لكنه يحتاج إلى تقييم إذا تكرر أو كان مصحوبًا بألم، إفرازات غير طبيعية، أو تغير واضح في نمط الدورة.
قد يسبب اللولب زيادة في كمية الدورة أو نزيفًا غير منتظم عند بعض النساء، خاصة في الفترة الأولى، لكن النزيف الشديد أو المستمر يحتاج إلى مراجعة الطبيب.
نعم، أي نزيف بعد انقطاع الدورة الشهرية يحتاج إلى فحص عند طبيب النساء لمعرفة السبب وعدم تجاهله.
لا يجب استخدام أدوية تنظيم الدورة أو إيقاف النزيف دون تشخيص، لأن العلاج يختلف حسب السبب، وقد يؤدي العلاج العشوائي إلى تأخير اكتشاف المشكلة الأساسية.