تورم واحمرار قدم مريض السكري: متى تكون الحالة خطيرة؟
يُعد تورم واحمرار قدم مريض السكري من الأعراض التي لا يجب تجاهلها، لأن مرض السكري قد يؤثر على الأعصاب والدورة […]
يُعد تورم واحمرار قدم مريض السكري من الأعراض التي لا يجب تجاهلها، لأن مرض السكري قد يؤثر على الأعصاب والدورة […]
يُعد تورم واحمرار قدم مريض السكري من الأعراض التي لا يجب تجاهلها، لأن مرض السكري قد يؤثر على الأعصاب والدورة الدموية، مما يجعل القدم أكثر عرضة للجروح، الالتهابات، وتأخر الالتئام.
في بعض الحالات يكون الاحمرار أو التورم بسيطًا ومؤقتًا، لكن في حالات أخرى قد يكون علامة على التهاب، ضعف في الدورة الدموية، بداية قرحة، أو مشكلة تحتاج إلى فحص سريع. لذلك يجب على مريض السكري الانتباه لأي تغير في شكل القدم، لون الجلد، درجة الحرارة، الإحساس، أو وجود جرح ولو صغير.
في هذا المقال نوضح أسباب تورم واحمرار قدم مريض السكري، العلامات التي تجعل الحالة خطيرة، ومتى يجب زيارة الطبيب دون تأخير.
قدم مريض السكري تحتاج إلى اهتمام خاص لأن ارتفاع السكر لفترات طويلة قد يؤثر على الأعصاب الطرفية، فيقل الإحساس بالألم أو الحرارة أو الجروح الصغيرة. وقد يؤثر أيضًا على الأوعية الدموية، فيقل وصول الدم إلى القدم، مما يبطئ التئام الجروح ويزيد احتمالية حدوث التهابات.
لذلك قد تبدأ المشكلة بشكل بسيط، مثل خدش صغير، احتكاك من الحذاء، التهاب حول الظفر، أو احمرار بسيط، ثم تتطور إذا لم يتم التعامل معها مبكرًا.
ولهذا السبب، أي تورم أو احمرار في قدم مريض السكري يحتاج إلى متابعة، خصوصًا إذا استمر أو كان مصحوبًا بألم، سخونة، جرح، إفرازات، أو تغير في لون الجلد.
توجد عدة أسباب محتملة لظهور تورم أو احمرار في قدم مريض السكري، ولا يمكن تحديد السبب بدقة من الشكل فقط دون فحص. من أهم الأسباب:
قد يحدث التهاب في الجلد أو الأنسجة المحيطة بسبب جرح بسيط، تشقق في الجلد، إصابة غير ملحوظة، أو دخول بكتيريا من خلال الجلد.
غالبًا يظهر الالتهاب في صورة:
احمرار واضح في الجلد
تورم في القدم أو الأصابع
سخونة عند لمس المنطقة
ألم أو حساسية في المكان
زيادة الاحمرار مع الوقت
إفرازات أو صديد في بعض الحالات
عند مريض السكري، قد يتطور الالتهاب بسرعة أكبر من المعتاد، لذلك لا يجب الانتظار لفترة طويلة إذا زادت الأعراض.
قد تبدأ قرحة القدم السكري بجرح صغير لا يشعر به المريض بسبب ضعف الإحساس، خاصة في باطن القدم، حول الأصابع، أو أماكن الضغط من الحذاء.
وجود جرح مع احمرار أو تورم حوله يحتاج إلى فحص طبي، لأن تأخر الالتئام قد يؤدي إلى مضاعفات أكبر، خصوصًا إذا كان مستوى السكر غير منتظم أو كانت الدورة الدموية ضعيفة.
ومن العلامات التي تستدعي الانتباه:
جرح لا يلتئم
جلد مفتوح أو متشقق
إفرازات من الجرح
رائحة غير طبيعية
احمرار حول الجرح
زيادة حجم الجرح أو عمقه
مرض السكري قد يرتبط بضعف تدفق الدم إلى القدمين، خصوصًا إذا كان المريض يعاني من مشكلات في الشرايين أو التدخين أو ارتفاع الدهون أو ضغط الدم.
ضعف الدورة الدموية قد يسبب:
برودة في القدم
تغير لون الجلد
ألم أثناء المشي
تأخر التئام الجروح
شحوب أو ازرقاق في القدم
ضعف النبض في القدم
تنميل أو إحساس بالحرقان
في هذه الحالة قد يحتاج المريض إلى تقييم عند طبيب أوعية دموية وقدم سكري للتأكد من وصول الدم للقدم بشكل مناسب.
الظفر الغائر أو التهاب الجلد حول الأظافر من الأسباب الشائعة لاحمرار وتورم أصابع القدم. وقد يبدو الأمر بسيطًا، لكنه عند مريض السكري يحتاج إلى اهتمام أكبر.
لا يُفضل أن يحاول المريض قص الجلد الملتهب أو تفريغ الصديد بنفسه في المنزل، لأن ذلك قد يزيد الالتهاب أو يسبب جرحًا أعمق.
قد يحدث تورم واحمرار بسبب حذاء ضيق، احتكاك متكرر، أو ضغط على منطقة معينة من القدم. المشكلة أن مريض السكري قد لا يشعر بالألم مبكرًا إذا كان لديه ضعف في الإحساس، فيستمر الاحتكاك حتى تظهر مشكلة أكبر.
لذلك يجب فحص القدم يوميًا، خاصة بعد ارتداء حذاء جديد أو المشي لفترة طويلة.
أحيانًا يكون تورم القدمين مرتبطًا باحتباس السوائل، وقد يحدث بسبب مشكلات في الكلى، القلب، الأوردة، أو بعض الأدوية. وفي هذه الحالة قد يكون التورم في القدمين معًا وليس قدمًا واحدة فقط.
لكن إذا كان التورم مصحوبًا باحمرار أو سخونة أو ألم، فيجب عدم اعتباره مجرد احتباس سوائل قبل الفحص.
تصبح الحالة أكثر خطورة إذا ظهر التورم والاحمرار مع أي علامة من العلامات التالية:
ظهور أي علامة من هذه العلامات يعني أن الحالة تحتاج إلى فحص طبي سريع، ولا يُفضل الانتظار أو تجربة علاج منزلي.
لا، احمرار قدم مريض السكر لا يعني دائمًا وجود قدم سكري متقدمة، لكنه علامة يجب تقييمها. فقد يكون الاحمرار بسبب التهاب بسيط، حذاء ضيق، جرح صغير، أو مشكلة في الجلد.
لكن لأن مرض السكري يزيد احتمالية حدوث مضاعفات في القدم، فلا يجب التعامل مع الاحمرار كعرض عادي إذا استمر أو زاد أو كان مصحوبًا بتورم، سخونة، ألم، أو جرح.
الفرق الأساسي هنا أن قدم مريض السكري قد تتدهور أسرع من قدم الشخص غير المصاب بالسكري إذا لم يتم فحصها مبكرًا.
التورم البسيط قد يكون مؤقتًا، يظهر بعد الوقوف لفترة طويلة أو ارتداء حذاء ضيق، ويتحسن مع الراحة ورفع القدم.
أما التورم المقلق فهو الذي:
في هذه الحالات يجب مراجعة الطبيب لتحديد السبب.
يعتمد الطبيب المناسب على طبيعة الأعراض، لكن غالبًا قد يحتاج المريض إلى زيارة:
المهم ألا يؤجل المريض الفحص، خاصة إذا ظهرت علامات خطورة.
يبدأ الطبيب بفحص القدم جيدًا، ومعرفة مدة التورم والاحمرار، وهل يوجد جرح أو ألم أو سخونة أو تغير في الإحساس. كما يسأل عن مستوى السكر، الأدوية، وجود جروح سابقة، نوع الحذاء، وهل توجد مشكلات في الشرايين أو الأعصاب.
وقد يحتاج الطبيب إلى بعض الفحوصات حسب الحالة، مثل:
اختيار الفحوصات يختلف حسب الأعراض وشدة الحالة.
إذا لاحظ مريض السكري تورمًا أو احمرارًا في القدم، يمكنه اتخاذ بعض الخطوات الأولية لحين زيارة الطبيب:
لكن هذه الخطوات لا تغني عن الفحص الطبي إذا كانت الأعراض مستمرة أو شديدة.
عند وجود تورم أو احمرار في قدم مريض السكري، يجب تجنب:
هذه التصرفات قد تزيد المشكلة بدل أن تحلها.
يمكن تقليل احتمال حدوث مشكلات القدم السكري من خلال العناية اليومية بالقدم، مثل:
الوقاية هنا مهمة جدًا، لأن اكتشاف المشكلة مبكرًا يساعد على تقليل المضاعفات.
لا يُفضل الاعتماد على العلاج المنزلي فقط عند مريض السكري، خاصة إذا كان هناك تورم واحمرار مستمر أو جرح أو إفرازات. قد تبدو المشكلة بسيطة في البداية، لكنها قد تتطور إذا لم يتم تقييمها.
العلاج يعتمد على السبب؛ فالتهاب الجلد يختلف عن ضعف الدورة الدموية، والقرحة تختلف عن احتباس السوائل أو التهاب الأظافر. لذلك التشخيص هو الخطوة الأهم.
قد يكون بسيطًا في بعض الحالات، لكنه قد يكون خطيرًا إذا كان مصحوبًا بجرح، سخونة، صديد، ألم شديد، تغير لون الجلد، أو ارتفاع حرارة الجسم.
تكون القدم السكري خطيرة عند وجود قرحة، جرح لا يلتئم، صديد، رائحة غير طبيعية، تغير لون الجلد إلى الأزرق أو الأسود، أو ضعف شديد في الإحساس.
قد يكون الاحمرار علامة على التهاب، خاصة إذا كان مصحوبًا بسخونة، تورم، ألم، أو إفرازات. لكن تحديد السبب يحتاج إلى فحص طبي.
قد تحتاج إلى طبيب أوعية دموية وقدم سكري، أو طبيب سكر وغدد، أو استشاري قدم سكري حسب طبيعة الأعراض ووجود جرح أو ضعف في الدورة الدموية.
لا يُفضل استخدام كريمات أو مضادات حيوية دون وصفة، خاصة إذا كان هناك جرح أو إفرازات، لأن العلاج الخاطئ قد يؤخر التشخيص أو يزيد المشكلة.