متى يجب زيارة طبيب القلب؟ أعراض وعلامات لا ينبغي تجاهلها
قد يشعر البعض من وقت لآخر بخفقان القلب أو ضيق في التنفس أو ألم في الصدر، وهنا يبدأ السؤال: متى […]
قد يشعر البعض من وقت لآخر بخفقان القلب أو ضيق في التنفس أو ألم في الصدر، وهنا يبدأ السؤال: متى […]
قد يشعر البعض من وقت لآخر بخفقان القلب أو ضيق في التنفس أو ألم في الصدر، وهنا يبدأ السؤال: متى يجب زيارة طبيب القلب؟ وهل هذه الأعراض مرتبطة فعلًا بمشكلة في القلب أم يمكن أن يكون لها سبب آخر؟
الحقيقة أن أعراض القلب قد تتشابه مع أعراض حالات صحية أخرى، لذلك لا يمكن الاعتماد على الأعراض وحدها للتشخيص. لكن توجد علامات تستحق التقييم الطبي، وأخرى قد تتطلب الحصول على رعاية طبية عاجلة.
في هذا الدليل نتعرف على أبرز الأعراض التي قد تستدعي زيارة طبيب القلب، ومتى تكون الحالة طارئة، وما الذي يمكن توقعه عند زيارة الطبيب، وكيف تساعدك منصة العيادة في الوصول إلى الطبيب المختص المناسب.
قد يكون من المناسب استشارة طبيب متخصص في أمراض القلب عند ظهور أعراض متكررة أو غير معتادة مرتبطة بالقلب والدورة الدموية، خاصة إذا كانت تؤثر في النشاط اليومي أو تتفاقم مع الوقت.
وتشمل الأعراض التي تستحق الانتباه ألم أو انزعاج الصدر، ضيق التنفس، الخفقان أو اضطراب ضربات القلب، الدوخة أو الإغماء، والإرهاق غير المعتاد. كما قد يظهر تورم القدمين أو الكاحلين مع بعض أمراض القلب.
وجود أحد هذه الأعراض لا يعني بالضرورة الإصابة بمرض في القلب؛ فالكثير منها له أسباب متعددة، والطبيب هو من يستطيع تقييم الحالة وتحديد الفحوص المناسبة.
يعتبر ألم الصدر من أهم الأعراض التي تحتاج إلى الانتباه، لكنه لا يعني تلقائيًا وجود مرض في القلب.
قد يكون الألم المرتبط ببعض المشكلات القلبية في صورة ضغط أو ضيق أو ثقل أو انزعاج في الصدر، وقد يمتد في بعض الحالات إلى الذراع أو الكتف أو الظهر أو الرقبة أو الفك، وقد يصاحبه ضيق في التنفس أو دوخة أو تعرق أو غثيان.
لذلك، إذا كنت تعاني من ألم متكرر أو غير معتاد في الصدر، فلا تحاول تحديد السبب بنفسك.
هناك فرق مهم بين حجز موعد مع طبيب القلب وبين الأعراض التي تحتاج إلى رعاية طبية عاجلة.
إذا كان ألم الصدر جديدًا أو شديدًا أو غير مفسر، وخاصة إذا كنت تشتبه في حدوث نوبة قلبية، فينبغي طلب المساعدة الطبية الطارئة فورًا بدلًا من انتظار موعد عادي مع الطبيب.
الخفقان هو الإحساس بأن القلب ينبض بسرعة أو بقوة أو بصورة غير منتظمة. وقد يحدث لأسباب عديدة، بعضها بسيط مثل التوتر أو تناول المنبهات، وفي حالات أخرى قد يرتبط باضطراب في نظم القلب.
إذا كان الخفقان يتكرر باستمرار، يزداد سوءًا، أو لديك تاريخ مرضي متعلق بالقلب، فمن المناسب استشارة الطبيب لتقييم السبب.
أما إذا صاحب الخفقان ألم في الصدر أو إغماء أو ضيق شديد في التنفس أو دوخة شديدة، فينبغي طلب الرعاية الطبية العاجلة.
ضيق التنفس لا يعني بالضرورة وجود مرض بالقلب؛ فقد ينتج عن أسباب عديدة.
لكن الشعور بضيق التنفس أثناء نشاط كان يمكنك القيام به سابقًا دون مشكلة، أو حدوثه بصورة متكررة، أو مصاحبته لأعراض أخرى مثل ألم الصدر أو الخفقان، يستحق التقييم الطبي.
فبعض أمراض القلب، ومنها أمراض الشرايين وعضلة القلب وصمامات القلب، قد يصاحبها ضيق في التنفس.
لذلك لا تحاول تحديد ما إذا كان السبب قلبيًا أو تنفسيًا اعتمادًا على الأعراض فقط.
يمكن أن تحدث الدوخة لأسباب كثيرة، لكن تكرارها أو حدوث الإغماء يستحق التقييم الطبي، خاصة عندما يصاحبه خفقان أو ألم في الصدر أو ضيق في التنفس.
فبعض اضطرابات نظم القلب وأمراض الصمامات وعضلة القلب يمكن أن ترتبط بالدوخة أو الإغماء.
وإذا حدث فقدان للوعي بصورة مفاجئة، خاصة مع أعراض قلبية أخرى، فيجب التعامل مع الأمر بجدية وطلب الرعاية الطبية المناسبة.
من الطبيعي الشعور بالتعب بعد مجهود كبير، لكن إذا بدأت تشعر بإرهاق واضح عند القيام بأنشطة كانت معتادة بالنسبة لك، فقد يكون من المفيد مناقشة ذلك مع الطبيب.
الإرهاق وانخفاض القدرة على ممارسة النشاط قد يظهران مع بعض أمراض القلب، ولكنهما أيضًا من الأعراض التي يمكن أن تنتج عن العديد من الحالات الأخرى.
لذلك لا يعتبر التعب وحده دليلًا على وجود مشكلة قلبية.
قد يكون لتورم القدمين أسباب مختلفة، ولا يعني بالضرورة وجود مشكلة في القلب.
ومع ذلك، قد يظهر تورم الساقين أو الكاحلين أو القدمين مع بعض أمراض القلب، خاصة إذا صاحبه ضيق في التنفس أو إرهاق أو أعراض أخرى.
إذا كان التورم مستمرًا أو متزايدًا، فمن الأفضل الحصول على تقييم طبي لتحديد السبب.
ليس كل من لا يعاني من أعراض يمكنه تجاهل صحة القلب تمامًا.
فقد لا تظهر بعض أمراض القلب بوضوح في المراحل المبكرة، ويمكن اكتشاف بعضها أثناء الفحوص الصحية. وتشير Mayo Clinic إلى أهمية مناقشة المخاوف المتعلقة بصحة القلب مع الفريق الطبي وإمكانية اكتشاف بعض أمراض القلب مبكرًا خلال الفحوص المنتظمة.
وتعتمد الحاجة إلى المتابعة والفحوص على عوامل متعددة مثل العمر، والتاريخ المرضي والشخصي والعائلي، والأمراض المزمنة وعوامل الخطورة الأخرى، لذلك يحدد الطبيب خطة المتابعة المناسبة لكل حالة.
لا تعني زيارة طبيب القلب أنك ستحتاج تلقائيًا إلى مجموعة كبيرة من الفحوص.
يبدأ التقييم عادة بمناقشة الأعراض والتاريخ المرضي والأدوية والعوامل التي قد ترتبط بالأعراض، بالإضافة إلى الفحص السريري.
وبناءً على النتائج قد يقرر الطبيب الحاجة إلى فحوص إضافية.
فعلى سبيل المثال، عند تقييم بعض حالات الخفقان قد يستخدم الطبيب تخطيط كهربية القلب (ECG) لقياس النشاط الكهربائي للقلب، وقد تختلف الفحوص المطلوبة حسب طبيعة الأعراض والحالة.
لذلك من الأفضل ألا تجري فحوصًا متخصصة اعتمادًا على التخمين فقط؛ ابدأ بالتقييم الطبي واتبع الفحوص التي يحددها الطبيب.
دي من أهم النقاط التي يجب معرفتها.
طلب موعد مع طبيب القلب مناسب لتقييم العديد من الأعراض غير الطارئة، لكن توجد حالات لا ينبغي فيها انتظار موعد.
اطلب الرعاية الطبية الطارئة عند وجود أعراض مثل ألم صدر جديد أو شديد أو غير مفسر، أو الاشتباه في نوبة قلبية. كما أن الخفقان المصحوب بألم الصدر أو الإغماء أو ضيق شديد في التنفس يستدعي رعاية عاجلة.
لا تعتمد على البحث عبر الإنترنت لتحديد ما إذا كانت الأعراض الخطيرة ناتجة عن القلب أم لا.
بعد التأكد من أن حالتك تحتاج إلى تقييم متخصص، تأتي الخطوة التالية: كيف تصل إلى طبيب القلب المناسب؟
يمكن النظر إلى تخصص الطبيب وخبراته والخدمات التي يقدمها وموقع العيادة وبيانات التواصل المتاحة. وقد تختلف احتياجات المريض من شخص إلى آخر؛ فهناك حالات تحتاج إلى متابعة عامة لأمراض القلب، بينما قد تحتاج حالات أخرى إلى خبرة أكثر تخصصًا مثل أمراض الأوعية الدموية أو القسطرة.
وهنا يأتي دور منصة العيادة في تسهيل الوصول إلى معلومات الأطباء والمنشآت الطبية في مكان واحد، حتى يستطيع المستخدم البحث عن الطبيب المختص والاطلاع على بياناته المتاحة قبل التواصل معه.
تضم منصة العيادة صفحات لأطباء متخصصين في أمراض القلب والأوعية الدموية، ويمكن الانتقال إلى صفحة كل طبيب للتعرف على بياناته وخبراته ومكان العيادة ووسائل التواصل المتاحة.
د. محمد السيسي استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية والقسطرة، وتعرض صفحته على منصة العيادة معلومات عن تخصصه وخبرته وبيانات العيادة ووسائل التواصل المتاحة.
د. محمد آدم استشاري أول أمراض القلب والأوعية الدموية، وتوضح صفحته على منصة العيادة خبراته المهنية وموقع العيادة وبيانات التواصل المتاحة.
قد تكون الخطوة الأصعب بالنسبة للمريض أحيانًا ليست معرفة وجود مشكلة فقط، وإنما معرفة التخصص المناسب والوصول إلى طبيب يمكنه تقييم الحالة.
تساعد منصة العيادة المستخدم على البحث بين التخصصات والأطباء والمنشآت الطبية، والاطلاع على المعلومات المتاحة عن الطبيب وموقعه ووسائل التواصل، بما يسهل الوصول إلى الطبيب المختص وفق احتياجات المستخدم.
وعند وجود أعراض مرتبطة بالقلب وتحتاج إلى تقييم غير طارئ، يمكنك الاطلاع على أطباء القلب المتاحين على منصة العيادة واختيار الطبيب وفق المعلومات المتاحة في صفحة كل طبيب.
يمكن التفكير في زيارة طبيب القلب عند وجود أعراض قلبية محتملة ومتكررة مثل ألم أو انزعاج الصدر، الخفقان، ضيق التنفس، الدوخة أو الإغماء، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ازدادت. لكن بعض الأعراض الحادة تستدعي رعاية طبية عاجلة وليس انتظار موعد.
لا. توجد أسباب متعددة لألم الصدر، بعضها يتعلق بالقلب أو الرئتين وبعضها له أسباب أخرى. ولأن بعض أسباب ألم الصدر قد تكون خطيرة، ينبغي عدم محاولة تشخيص الألم الجديد أو غير المفسر ذاتيًا.
ليس دائمًا. قد يرتبط الخفقان بالتوتر أو المنبهات أو عوامل أخرى، لكنه قد يرتبط أحيانًا باضطرابات نظم القلب. إذا كان متكررًا أو يزداد سوءًا، فمن المناسب تقييمه طبيًا.
ليس بالضرورة، فضيق التنفس له أسباب عديدة. لكن تكراره أو حدوثه مع المجهود أو مصاحبته لألم الصدر أو الخفقان يستحق التقييم الطبي.
تختلف الفحوص حسب الأعراض والتاريخ المرضي والفحص السريري. وقد يشمل تقييم بعض الحالات تخطيط كهربية القلب أو فحوصًا أخرى يحددها الطبيب وفق الحاجة.
معرفة متى يجب زيارة طبيب القلب تساعدك على عدم تجاهل الأعراض التي تستحق التقييم، وفي الوقت نفسه تجنب افتراض أن كل خفقان أو ضيق تنفس أو ألم في الصدر يعني بالضرورة وجود مرض في القلب.
ألم الصدر، وضيق التنفس، والخفقان، والدوخة أو الإغماء، والإرهاق غير المعتاد من الأعراض التي قد تستحق التقييم الطبي بحسب طبيعتها وشدتها والأعراض المصاحبة لها. أما الأعراض الحادة أو المفاجئة التي قد تشير إلى حالة طارئة، فلا ينبغي معها انتظار موعد طبي عادي.
ومن خلال منصة العيادة يمكنك الوصول إلى معلومات الأطباء والتخصصات والمنشآت الطبية، والتعرف على بيانات الطبيب ووسائل التواصل المتاحة للوصول إلى المختص الذي تحتاج إليه.